تركز مشاريعنا على تقديم دعم نفسي شامل للأطفال والأسر، من خلال برامج قائمة ومتنوعة تلبي احتياجات مختلفة
تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز الصحة النفسية، بناء المهارات العاطفية والاجتماعية، وتمكين الأهالي والمعلمين من دعم الأطفال بفعالية
تختلف طبيعة هذه المشاريع من حيث التمويل، فبعضها ممول بالكامل، وبعضها يحتاج لدعم ومساهمات، فيما يقدَّم البعض الآخر مجاناً لضمان وصول خدماتنا لكل من يحتاجها
جميع مشاريعنا تشترك في هدف واحد
تمكين الأطفال والأسر والافراد وبناء مجتمع صحي نفسياً وعاطفياً
أطفال بلا أطراف
برنامج دعم أطفال مصابي الحروب
إعادة التأهيل التعليمي لأطفال الاغتراب
إعادة دمج الأطفال الذين مروا بظروف صعبة في مسارهم التعليمي والنفسي بطريقة سلسة وفعالة
(كالنزاعات، الفقد، أو الأزمات الأسرية) يتطلب استراتيجية متكاملة تجمع بين الدعم النفسي والتمكين التعليمي لضمان عودة سلسة ومستدامة.
1. التهيئة النفسية والاجتماعية
أولاًبناء الأمان: توفير بيئة تعليمية خالية من التهديد والضغط.
التقييم النفسي: رصد حالات الصدمة أو القلق عبر أخصائيين.
الدمج التدريجي: البدء بساعات تمدرس قصيرة تزداد تدريجياً.
مجموعات الدعم: تنظيم أنشطة جماعية لبناء روابط مع الأقران.
التعبير الإبداعي: استخدام الرسم والمسرح لتفريغ المشاعر الكبتية.
2. التكييف التعليمي والمرونة الأكاديمية
الخطط الفردية: تصميم مسارات تعليمية تناسب مستوى كل طفل.
دروس الاستلحاق: تقديم برامج مكثفة لتعويض الفجوات المعرفية السابقة.
التقييم المستمر: التركيز على قياس التطور لا العلامات الاختبارية.
التعليم التفاعلي: اعتماد الألعاب والأنشطة الحركية لزيادة التركيز.
تبسيط المناهج: التركيز على المهارات الأساسية كالقراءة والحساب أولاً.
3. تأهيل الكوادر التعليمية
التدريب المتخصص: تدريب المعلمين على "التعليم المستجيب للصدمات".
الدعم الإيجابي: استبدال العقوبات بأساليب التوجيه والتحفيز النفسي.
الرصد المبكر: تزويد المعلمين بأدوات كشف الانتكاسات النفسية السلوكية.
4. الشراكة مع الأسرة والمجتمع
الإرشاد الأسري: توعية أولياء الأمور بكيفية التعامل مع الطفل منزلياً.
المتابعة المشتركة: خلق قنوات تواصل دورية بين المدرسة والمنزل.
الدعم المادي: توفير الحقائب المدرسية والوجبات لتقليل العبء الاقتصادي.
أولياء الأمور
تقديم الدعم النفسي للأهالي يساعد في بناء تواصل أسري قوي وحل مشكلات الأبناء السلوكية والتعليمية عبر الإنصات الفعّال، وضع قواعد واضحة وثابتة للبيت، تعزيز لغة الحوار الإيجابي، والتعاون المستمر مع المدرسة لتحسين الأداء الدراسي للطفل.
تعزيز التواصل الأسري
الإنصات النشط: استمع للأبناء بدون مقاطعة أو إطلاق أحكام مسبقة لتشجيعهم على التعبير.
الوقت النوعي: خصص وقتاً يومياً للجلوس مع كل طفل بمفرده ومشاركاته اهتماماته.
لغة الحوار الإيجابي: استخدم عبارات تشجيعية وابتعد عن النقد المستمر أو المقارنة بالآخرين.
حل المشكلات السلوكية
تحديد السبب: ابحث عن الحاجة الكامنة خلف السلوك المزعج (مثل لفت الانتباه أو الشعور بالإحباط).
القواعد الواضحة: ضع قوانين منزلية بسيطة ومحددة مع توضيح العواقب الثابتة عند كسرها.
التعزيز الإيجابي: كافِ السلوكيات الجيدة فوراً لترسيخها وزيادة تكرارها.
التعامل مع المشكلات التعليميةبيئة مناسبة: وفّر مكاناً هادئاً ومنظماً وخالياً من المشتتات لإنجاز الواجبات.
تجزئة المهام: قسّم الدروس الطويلة إلى أجزاء صغيرة يسهل استيعابها لتجنب الإرهاق.
التواصل مع المعلمين: نسّق بشكل دوري مع المدرسة لفهم نقاط القوة والضعف لدى الطالب ومعالجتها مبكراً.
أنت معالج نفسك
تمكين الأفراد من أدوات الصحة النفسية الذاتية يعني تزويدهم بمهارات عملية ونفسية للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية.
تساعد هذه الأدوات على تقليل القلق، وزيادة السلام الداخلي، وتحسين جودة الحياة بشكل عام من خلال خطوات بسيطة ومتاحة للجميع.
أدوات الصحة النفسية الذاتية
التنفس العميق: أخذ شهيق ببطء وزفير طويل لتهدئة الجهاز العصبي بسرعة.
اليقظة الذهنية: التركيز على اللحظة الحالية دون حكم أو قلق بشأن المستقبل.
الكتابة والتفريغ: تسجيل الأفكار والمشاعر السلبية على الورق لتخفيف العبء الذهني.
تنظيم الوقت: تقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة لتقليل الشعور بالإرهاق.
الحد من الشاشات: تقليل متابعة الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي لفترات محددة يومياً.
خطوات لتحسين جودة الحياة
الحركة البدنية: المشي أو ممارسة الرياضة الخفيفة لتحفيز هرمونات السعادة.
النوم المنتظم: النوم لساعات كافية لراحة العقل والجسم.
وضع الحدود: تعلم قول "لا" للطلبات التي تفوق الطاقة الشخصية.
التواصل الإيجابي: الحديث مع صديق مقرب أو فرد من العائلة عند الحاجة للدعم.
بذرة
برنامج دعم نفسية لتطوير مهاراتك العاطفية والاجتماعية
يركز هذا البرنامج على تطوير قدرتك على فهم مشاعرك والتعامل مع المواقف الصعبة بثقة وهدوء
نقطة بداية
برنامج تمهيدي للناجيات من الاعتقال مع أطفالهم لمساعدتهم على التكيف النفسي والاجتماعي في بيئات جديدة أو صعبة .
أهداف البرنامج العامة
بناء الأمان: خلق بيئة آمنة وخالية من التهديدات.
التنظيم الانفعالي: تقديم أدوات للتعامل مع الصدمات والقلق.
الاندماج الاجتماعي: تسهيل التكيف مع المجتمع الجديد.
تعزيز الروابط: إعادة بناء العلاقة بين الأم والطفل.
المرحلة الأولى: الأمان والاستقرار (الأسبوع 1 - 2)
جلسات الأمهات
الهدف: تقييم الاحتياجات وتثبيت الاستقرار النفسي.
الأنشطة:جلسات فردية للتعرف على المخاوف الحالية.
تمارين التنفس والتأريض (Grounding) لإدارة نوبات الهلع.
توفير معلومات واضحة حول البيئة الجديدة والقوانين المحلية.
جلسات الأطفال
الهدف: تفريغ القلق وبناء الثقة في المكان الجديد.
الأنشطة:العلاج باللعب الحر في مساحات مجهزة وآمنة.
الرسم والتلوين للتعبير عن المشاعر بدون كلمات.
ألعاب التعارف البسيطة لبناء الألفة مع الميسرين.
الأنشطة المشتركة (الأم والطفل)
الهدف: إعادة الاتصال الجسدي والعاطفي.
الأنشطة: تمارين الاسترخاء المشترك وقراءة القصص المطمئنة.
المرحلة الثانية: معالجة الصدمة والتنظيم النفسي (الأسبوع 3 - 5)
جلسات الأمهات
الهدف: فهم أعراض ما بعد الصدمة وتخفيف جلد الذات.
الأنشطة:جلسات تفريغ انفعالي ومجموعات دعم نظيرة (Peer Support).
ورش عمل حول "التربية الحساسة للصدمات" لفهم سلوكيات الأطفال الناتجة عن الخوف.
تدريبات على مهارات الرعاية الذاتية (Self-Care).
جلسات الأطفال
الهدف: معالجة المخاوف السلوكية (مثل الانعزال أو العدوانية).
الأنشطة:سرد القصص العلاجية التي تتناول مواضيع التغيير والأمل.
أنشطة السيكودراما (المسرح التفاعلي) لتفريغ المشاعر المكبوتة.
العلاج بالفن والطين لتجسيد المخاوف والتخلص منها.
الأنشطة المشتركة (الأم والطفل)
الهدف: تعزيز مهارات التواصل الإيجابي.
الأنشطة: ورش عمل فنية مشتركة (مثل صناعة الفخار أو الرسم على جدارية واحدة).
المرحلة الثالثة: الاندماج وبناء المستقبل (الأسبوع 6 - 8)
جلسات الأمهات
الهدف: التطلع نحو المستقبل وبناء الاستقلالية.
الأنشطة:تحديد الأهداف الشخصية والمهنية قصيرة المدى.
جلسات توجيهية حول كيفية التعامل مع المؤسسات المحلية (مدارس، مستشفيات).
تعلم مهارات حل المشكلات والتواصل الحازم.
جلسات الأطفال
الهدف: التحضير لدخول المدارس أو الاندماج مع أقران جدد.
الأنشطة:ألعاب جماعية تحاكي بيئة المدرسة والصف الدراسي.
أنشطة لتعزيز الثقة بالنفس والمهارات الاجتماعية.
زيارات ميدانية استكشافية للمناطق المحيطة (حدائق، مكتبات).
الأنشطة المشتركة (الأم والطفل)
الهدف: الاحتفال بالمرونة النفسية والروابط الأسرية.
الأنشطة: رحلات ترفيهية خارجية، وحفل ختام البرنامج لتوزيع شهادات تقديرية للأمهات والأطفال.
إرشادات هامة للميسرين والاخصائيين
السرية التامة: ضمان خصوصية القصص والمعلومات الحساسة لجميع المشاركات.
تجنب إعادة الصدمة: عدم الضغط على الأم أو الطفل للحديث عن تفاصيل الاعتقال إلا برغبتهم الكاملة وبوتيرتهم الخاصة.
المرونة الإجرائية: مراعاة أن لكل حالة وتيرتها الخاصة في التعافي؛ فبعض الأطفال قد يحتاجون وقتاً أطول للشعور بالأمان.
الربط بالخدمات: تحويل الحالات التي تعاني من أعراض حادة (مثل الاكتئاب الشديد أو الميول الانتحارية) إلى العلاج النفسي مختص فوراً.
رفيقك النفسي
مرافقة نفسية لأولياء الأمور لتعزيز الصحة النفسية الأسرية والتواصل مع المدرسة
كون معنا
«كن معنا» (Sei Mit Uns)
هو برنامج للدعم النفسي والاجتماعي يهدف إلى مساعدة الشباب واليافعين العرب في فيينا على تعزيز صحتهم النفسية، وفهم أنفسهم بشكل أفضل، وتطوير مهاراتهم الشخصية والاجتماعية.
ومن
خلال ذلك، يسعى البرنامج إلى دعم اندماجهم الإيجابي والفعّال في المجتمع .
يقوم المشروع على مبدأ أن الشباب لا يحتاجون فقط إلى الدعم، بل إنهم أيضًا يشكلون موردًا مهمًا للمجتمع.
فكلما تمكّن الشباب من اكتشاف نقاط قوتهم، وتطوير إمكاناتهم، والتعامل بشكل أفضل مع التحديات النفسية والاجتماعية، أصبحوا أكثر قدرة على المشاركة والنجاح في مجالات التعليم والعمل والمجتمع.
يوفّر المشروع مساحة آمنة للحصول على الدعم النفسي، والتعلّم، وتبادل الخبرات، والقيام بأنشطة مشتركة.
ويساهم ذلك في تعزيز الثقة بالنفس، والشعور بالانتماء، والمشاركة الاجتماعية.

